حثت في أوراقهم عن اسمي !...
فوجدتهم يقرؤونني ...
في قصائد أشعاري ...
رقما إضافيا للتباري ...
تفنى كلماتي...
ويبقى وطني ...
خالدا مخلدا في خيالي ...
خالدا قابضا على أنفاسي...
رسمته نجما في سمائي ...
استنير من هديه مساري...
علّني أهتدي به(ي)...
فارشد بنو قومي...
إيّاكم وإيّاكم وثورة شعبي...
تشتعل لهيبا فتحرق أعصابي...
تحرق الأخضر واليابس فتقتلني ...
أصبحت أنا الغريب يا وطني ...
أرثيك ولا أبالي ...
استوقدت من دفئك إحساسي ...
واشتعلت من لهيبك أشواقي...
ومن رماد نارك استوقدت كلماتي...
فانتصرت لعنفوانك في أوراقي ...
وصرت أكتب عن ثورة الآباء ولأجدادي ...
وأظل دونها الغريب في وطني ...
جريحا متقطعا في أوصالي...
أنام الليل طاويا في أحزاني...
وأضل اليوم أسأل عن ناسي وجيراني...
كيف أعالج جراح وطني ...
أبثورة لا تبقي ولا تذر وتقطع أوصالي ؟؟؟...
أم بشعر يوقظ الضمير ويخفف عني أحزاني ...
أعلم أنكم من ذوي الأيادي ...
تسمعون وتقرؤون كلماتي ...
ومن أجل ذلك تعلمت كيف أنتصر لوطني ...
وأنا الغريب في وطني ... ؟؟وطني..!
بحثت في أوراقهم عن اسمي !...
فوجدتهم يقرؤونني ...
في قصائد أشعاري ...
رقما إضافيا للتباري ...
تفنى كلماتي...
ويبقى وطني ...
خالدا مخلدا في خيالي ...
خالدا قابضا على أنفاسي...
رسمته نجما في سمائي ...
استنير من هديه مساري...
علّني أهتدي به(ي)...
فارشد بنو قومي...
إيّاكم وإيّاكم وثورة شعبي...
تشتعل لهيبا فتحرق أعصابي...
تحرق الأخضر واليابس فتقتلني ...
أصبحت أنا الغريب يا وطني ...
أرثيك ولا أبالي ...
استوقدت من دفئك إحساسي ...
واشتعلت من لهيبك أشواقي...
ومن رماد نارك استوقدت كلماتي...
فانتصرت لعنفوانك في أوراقي ...
وصرت أكتب عن ثورة الآباء ولأجدادي ...
وأظل دونها الغريب في وطني ...
جريحا متقطعا في أوصالي...
أنام الليل طاويا في أحزاني...
وأضل اليوم أسأل عن ناسي وجيراني...
كيف أعالج جراح وطني ...
أبثورة لا تبقي ولا تذر وتقطع أوصالي ؟؟؟...
أم بشعر يوقظ الضمير ويخفف عني أحزاني ...
أعلم أنكم من ذوي الأيادي ...
تسمعون وتقرؤون كلماتي ...
ومن أجل ذلك تعلمت كيف أنتصر لوطني ...
وأنا الغريب في وطني ... ؟؟