نجوم روما : الخسارة أمام بايرن مجرد تعثر عارض  ?i=reuters%2f2014-10-21%2f2014-10-21t211715z_1049956416_gm1eaam0elo01_rtrmadp_3_soccer-champions_reuters
في ايطاليا اعتبرت هزيمة نادي روما الكبيرة 7-1 على ارضه امام بايرن ميونيخ بطل المانيا في دوري ابطال اوروبا لكرة القدم أمس الثلاثاء مجرد تعثر عارض وليس انعكاسا سيئا يضاف الى الواقع الذي تعيشه الكرة الايطالية.

وستضطر الهزيمة بالتأكيد روما الى اعادة النظر في الكثير من الامور رغم ان الظواهر تشير الى ان الفريق الايطالي قادر على تجاوز اثار الهزيمة المخجلة لانه يملك الموارد والوقت لتحقيق ذلك.

وقارن البعض هزيمة روما الاخيرة مع خسارته بنفس النتيجة امام مانشستر يونايتد الانجليزي في اياب دور الثمانية في دوري الابطال في 2007.

وعن هذه الهزيمة قال لاعب روما السابق ماركو كاسيتي الذي شارك في مباراة يونايتد لشبكة سكاي الايطالية "الفارق الاكبر هو ان المباراة السابقة كانت في دور الثمانية لكن في هذه المباراة من الممكن التعويض.. في حين لم تكن هناك اي فرصة للتعويض بعد مباراة يونايتد."

ورغم الهزيمة لا يزال روما في المركز الثاني بين فرق المجموعة الخامسة وهو في موقف جيد في سباق التأهل لمراحل خروج المغلوب في البطولة الاوروبية الاولى للاندية.

كما انه في موقف جيد على صعبد الدوري المحلي ايضا اذ انه يحتل المركز الثاني بفارق نقطة وحيدة عن يوفنتوس حامل اللقب وصاحب الصدارة وسيحل ضيفا على سامبدوريا يوم السبت المقبل وهي فرصة لنسيان هزيمة الثلاثاء وتجاوز اثارها.

وجاءت الهزيمة المدوية لروما بعد ان حقق الفريق تقدما كبيرا خلال 15 شهرا تحت قيادة المدرب رودي جارسيا واحتل المركز الثاني في الدوري الايطالي في الموسم الماضي بينما يعتبره كثيرون واحدا من افضل فرق دوري ايطاليا تنظيما.

وخاض بايرن المباراة بعد فوزه 6-صفر على فيردر بريمن في الدوري الالماني وهو يتفوق بفارق 19 هدفا على مستوى الدوري الالماني الذي لم يعرف خلاله طعم الخسارة في الموسم الحالي.

وقال لاعب وسط روما السابق اليسيو سكارتشيلي لشبكة سكاي "انها هزيمة سيئة ومذلة للغاية الا انها المرة الاولى التي يواجه فيها روما شيئا من هذا القبيل تحت قيادة جارسيا."

وقال والتر ساباتيني مدير الكرة في روما "بالتاكيد سيكون علينا اعادة تتقييم انفسنا على المستوى الدولي.. وسنسأل انفسنا عما حدث لاننا بالفعل لم نتوقع هذا."

وسيحل روما ضيفا على بايرن ميونيخ في لقاء العودة في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني المقبل وعليه ساعتها اثبات انه بالفعل تجاوز اثار الهزيمة وتعلم الدرس.