المنتخب الجزائري منذ امس في السودان.. والكل جاهز للمعركة Thumbnail.php?file=mat_238751472











استعاد
لاعبو المنتخب الجزائري حيويتهم عقب الاجتماع القصير الذي عقدوه بمقر
إقامة الفريق بفندق ابروتيل قبيل التنقل إلى العاصمة السودانية بعد
الخسارة التي تلقوها أمام مصر.
وأجمع لاعبو المنتخب الوطني أن الإصابات وعمليات الترهيب المصرية نجحت من
الجانب المصري، لكن المباراة المقبلة في السودان ستظهر حقيقة لاعبيه
ومستواهم.




  • وقال
    مجيد بوقرة في حديث مع زملائه "أمامنا فرصة كبيرة لبلوغ المونديال، لن
    نتنازل عن حقوقنا وسنكافح إلى آخر لحظة، سنثبت بأننا الأفضل وأن الخسارة
    الأخيرة كانت بسبب عوامل غير رياضية".
  • وسادت
    حالة من التفاؤل في المعسكر الجزائري، وشوهد عدد من اللاعبين يتبادلون
    الحديث بطريقة ودية والابتسامة مرتسمة على محياهم ما يعني ان تشكيلة سعدان
    في وضع أفضل.
  • ولم يتأثر لاعبو الخضر بالهزيمة نتيجة الظروف التي صاحبت المباراة، حيث سيكون زملاء بوقرة في وضع أفضل متحررين من كافة الضغوطات.

  • سعدان يصر على العودة بالتأهل الى المونديال

  • قال المدرب الوطني رابح سعدان أن المنتخب الجزائري سيلعب إلى آخر دقيقة حظوظه وان التأهل للمونديال لن يفلت من المنتخب الوطني.
  • ورفض
    سعدان التعليق على أسباب الهزيمة الأخيرة أمام مصر، مضيفا فقط القول أن
    هناك الكثير من الأمور سيتم كشفها بعد مواجهة السودان، وأوضح بأن الإصابات
    لعبت دورها في التأثير على نتيجة اللقاء.

  • المباراة الفاصلة تلعب في السادسة بأم درمان

  • ستجرى المباراة الفاصلة بين المنتخب الجزائري والمصري لتحديد المتأهل لكأس العالم في السادسة مساء من يوم الأربعاء بحسب مصادر مصرية.
  • وستلعب المباراة بملعب أم درمان الخاص بفريق المريخ والتس تعد أحد ضواحي العاصمة السودانية الخرطوم، وأكبر مدينة بعد العاصمة.

  • سعة الملعب 40 ألف متفرج

  • وتبلغ
    الطاقة الاستيعابية للملعب 40 ألف متفرج، وسيتم طرح التذاكر بداية من بعد
    غد الثلاثاء، حيث سبق للعديد من الفرق الجزائرية أن لعبت في هذا الميدان
    الذي تم تجديده وحسب حسن الوالي رئيس فريق المريخ فإن الملعب جاهز لاحتضان
    الحدث.
  • 20 ألف تذكرة للجزائريين

  • وسيتحصل
    جماهير المنتخبين الجزائرية والمصرية على نصف سعة الملعب أي مايوازي 20
    ألف تذكرة لكل طرف، سيتم طرحها هناك، بينما تبقى مشكلة التأشيرة هي العائق
    الوحيد الذي قد يمنع الجزائريين من متابعة اللقاء.

  • ثمن التذاكر مابين 400 دينار و1500

  • وتبلغ
    ثمن تذاكر المباراة بين 5 و20 دولار أي في حدود 400 دينار إلى 1500 دينار،
    وذلك حسب درجة المدرجات، وهي تقريبا نفس قيمة ثمن التذاكر التي بيعت
    للمصريين في مباراة السبت.

  • لعيفاوي سبق وأن لعب في هذا الملعب

  • ويعد
    المدافع عبد القادر لعيفاوي الوحيد ضمن تعداد المنتخب الحالي الذي لعب في
    هذا الملعب مع فريقه وفاق سطيف في مواجهة الهلال السوداني.
  • ويتمنى
    لعيفاوي أن تكون السودان فأل خير على الخضر مثلما كانت كذلك في مباراة
    »الكحلة« التي أطاحت بالهلال السوداني بعد 119 مباراة دون هزيمة في ميدانه.

  • أرضية ميدانه صلبة وقد تؤثر على اللاعبين

  • توصف
    أرضية ميدان ملعب أم درمان بأنها صلبة وتعيق على آداء مباراة فنية، كما أن
    الكرة تتنقل بسرعة في حال تمريرها، ولا تبدو أرضية الميدان مستوية ما يعني
    أنها ستعرقل آداء اللاعبين كثيرا.

  • مناخ حار ورطوبة عالية

  • الأمر
    الآخر الذي سيؤثر على اللاعبين هو حرارة الطقس والرطوبة العالية التي
    تشهدها مدينة أم درمان، والتي تصب في صالح المنتخب المصري نظرا لتشابه
    الطقس بين البلدين المتجاورين.

  • طائرات مصرية خاصة للحدث

  • بعد
    أن عاد الأمل للمصريين في المنافسة على تأشيرة المونديال، قررت الخطوط
    الجوية المصرية تخصيص عدد من الرحلات إلى السودان، بالإضافة إلى الرحلات
    اليومية المبرمجة بشكل اعتيادي، علما أن الرحلة من القاهرة إلى العاصمة
    الخرطوم تقدر بساعتين.

  • سعدان وشحاتة يواصلان الحظر على الإعلام

  • رفض
    ثنائي تدريب منتخبي الجزائر ومصر رابح سعدان وحسن شحاتة الإدلاء بتصريحات
    صحفية عقب المباراة، مثلما تقرر الإبقاء عن الحظر الذي سبق وأن أقامه بمنع
    أي كان من الإعلاميين من الاقتراب من معسكر "الخضر" أو"الفراعنة".
  • منقول من الشروق اونلاين